[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
اشتدت نيران الحرب الالكترونية مؤخراً في العديد من البلدان وطالت الخسائر العديد من الشركات الكبيرة والمعروفة عالمياً، ومنها شركة سوني للألعاب.
فقد قامت مجموعة من القراصنة بمهاجمة سوق الألعاب الالكتروني للشركة ونشر تفاصيل ملايين الاشتراكات مما سبب للشركة الكبيرة الحرج أمام محبي ألعابها، كما أنها تكبدت خسائر بملايين الدولارات. ولم تلحق الشركة التقاط أنفاسها من الضربة الأولى حتى باغتها القراصنة بضربة مماثلة بعد مدة زمنية ليست طويلة.
من جهة أخرى هوجمت الكثير من المواقع الحكومية حول العالم، منها مواقع لدول تعتبر الأقوى والأكثر تقدماً تقنياً. واقتصر مصدر الهجمات على الدول الغربية حتى وقت قريب من هذا العام إلى أن أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن تلقيها هجمات من قبل قرصان عربي، هذه المرة، قيل أنه من المملكة العربي السعودية ويدعى "عمر إكس أو".
قام عمر بالهجوم على شركة الطيران الإسرائيلية "العال" وعلى موقع سوق البورصة الإسرائيلي وقام بنشر تفاصيل مئات الآلاف من البطاقات الائتمانية على شبكة الانترنت مما سبب للشارع الإسرائيلي حالة من الذعر والإحساس بعدم الأمان بتصفح الإنترنت أو الشراء عبره. فقد أعلن الكثير من الإسرائيليين أنهم متخوفين من كشف تفاصيل حساباتهم المصرفية هذا إذا لم تكشف بعد.
وكان الرد من الجانب الإسرائيلي سريع أيضاً لكنه لم يتسم بالفاعلية التي اتسمت بها هجمات القرصان السعودي، فقام القراصنة الإسرائيليون، ونذكر منهم هانيبعل، باختراق موقع جامعة الملك سعود ونشر تفاصيل بعض حسابات المواقع الاجتماعية للتلاميذ هناك. كما أعلنت المجموعة ذاتها عن اختراق البنك المركزي الإماراتي في حين نفى البنك هذه الاختراقات. والجدير بالذكر أن بعض الخبراء الإسرائيليين صرحوا بأن القراصنة المدافعين عن الأمن الالكتروني الإسرائيلي ينقصهم الكثير من الخبرة، وأحد أهم أسباب هذا التقييم هو كشفهم عن المواقع التي سيقومون بمهاجمتها مما يتيح للطرف الأخر فرصة للاستعداد وتفادي هذا الهجوم، وأغلب الظن هذا ما حدث في حالة البنك المركزي الإماراتي، ويذكر الخبراء أن القراصنة المحترفين يعلنون عن مسئوليتهم عن الهجمات بعد القيام بها ليس قبل، كما ذكرت أحد الصحف الإسرائيلية أن إسرائيل تحشد قواها الالكترونية للتصدي للهجمات المتوقعة من الجانب العربي والذي يعد منتصراً بفارق كبير حتى الآن على أقل تقدير.
م يعد الانترنت برأي الكثير من الناس مكاناً آمن ولم يعد التسوق من خلاله مشجعاً أبداً، حيث الكل الآن يعلم أن قراصنة هذا الجيل قادرين على اختراق أكبر المواقع الحكومية وأكثرها حماية وبسهولة ودليلاً على ذلك الاختراق الذي قامت به مجموعة أنومنس على الاتحاد الفيدرالي الأمريكي لأمن المعلومات الحكومية والذي يفترض أن يكون الحصن المنيع للمعلومات الأمريكية.
تنتشر على شبكة الانترنت مواقع لتأجير القراصنة حيث لكل عملية سعر يتم وضعه بعد طلبك للخدمة وسيزودك الموقع بأي كلمة مرور أو حساب مصرفي وتتراوح المدة الزمنية لتلبية الخدمة ما بين اليومين والخمسة أيام للحصول على النتيجة المرجوة، كما حدث مؤخراً مع الملياردير الكويتي بسام الغانم حيث يدعي المراقبون للقضية أن أخاه قام باستئجار قرصان صيني بمبلغ زهيد 200 دولار لكشف تفاصيل البريد الالكتروني ومعلومات عن الحسابات المصرفية وحتى أنواع الأدوية التي يستعملها الغانم وقام بنشر المعلومات على شبكة الانترنت والتي تساوي مليارات الدولارات.
أثبت "عمر إكس أو" جدارته بالاختراقات وحرفيته في القرصنة ولكن هل سيساعد هذا الأطفال الفلسطينيين كما يدعي أم أنه أضعف الإيمان؟ حيث هذه الحرب المستعرة لا يذهب ضحيتها جنود على الجبهة مستعدين للموت من أجل بلادهم إنما الضحايا في هذه الحرب أناس قابعة في منازلهم لا يكترثون لأحوال الدنيا وما فيها من نزاعات.
اشتدت نيران الحرب الالكترونية مؤخراً في العديد من البلدان وطالت الخسائر العديد من الشركات الكبيرة والمعروفة عالمياً، ومنها شركة سوني للألعاب.
فقد قامت مجموعة من القراصنة بمهاجمة سوق الألعاب الالكتروني للشركة ونشر تفاصيل ملايين الاشتراكات مما سبب للشركة الكبيرة الحرج أمام محبي ألعابها، كما أنها تكبدت خسائر بملايين الدولارات. ولم تلحق الشركة التقاط أنفاسها من الضربة الأولى حتى باغتها القراصنة بضربة مماثلة بعد مدة زمنية ليست طويلة.
من جهة أخرى هوجمت الكثير من المواقع الحكومية حول العالم، منها مواقع لدول تعتبر الأقوى والأكثر تقدماً تقنياً. واقتصر مصدر الهجمات على الدول الغربية حتى وقت قريب من هذا العام إلى أن أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن تلقيها هجمات من قبل قرصان عربي، هذه المرة، قيل أنه من المملكة العربي السعودية ويدعى "عمر إكس أو".
قام عمر بالهجوم على شركة الطيران الإسرائيلية "العال" وعلى موقع سوق البورصة الإسرائيلي وقام بنشر تفاصيل مئات الآلاف من البطاقات الائتمانية على شبكة الانترنت مما سبب للشارع الإسرائيلي حالة من الذعر والإحساس بعدم الأمان بتصفح الإنترنت أو الشراء عبره. فقد أعلن الكثير من الإسرائيليين أنهم متخوفين من كشف تفاصيل حساباتهم المصرفية هذا إذا لم تكشف بعد.
وكان الرد من الجانب الإسرائيلي سريع أيضاً لكنه لم يتسم بالفاعلية التي اتسمت بها هجمات القرصان السعودي، فقام القراصنة الإسرائيليون، ونذكر منهم هانيبعل، باختراق موقع جامعة الملك سعود ونشر تفاصيل بعض حسابات المواقع الاجتماعية للتلاميذ هناك. كما أعلنت المجموعة ذاتها عن اختراق البنك المركزي الإماراتي في حين نفى البنك هذه الاختراقات. والجدير بالذكر أن بعض الخبراء الإسرائيليين صرحوا بأن القراصنة المدافعين عن الأمن الالكتروني الإسرائيلي ينقصهم الكثير من الخبرة، وأحد أهم أسباب هذا التقييم هو كشفهم عن المواقع التي سيقومون بمهاجمتها مما يتيح للطرف الأخر فرصة للاستعداد وتفادي هذا الهجوم، وأغلب الظن هذا ما حدث في حالة البنك المركزي الإماراتي، ويذكر الخبراء أن القراصنة المحترفين يعلنون عن مسئوليتهم عن الهجمات بعد القيام بها ليس قبل، كما ذكرت أحد الصحف الإسرائيلية أن إسرائيل تحشد قواها الالكترونية للتصدي للهجمات المتوقعة من الجانب العربي والذي يعد منتصراً بفارق كبير حتى الآن على أقل تقدير.
م يعد الانترنت برأي الكثير من الناس مكاناً آمن ولم يعد التسوق من خلاله مشجعاً أبداً، حيث الكل الآن يعلم أن قراصنة هذا الجيل قادرين على اختراق أكبر المواقع الحكومية وأكثرها حماية وبسهولة ودليلاً على ذلك الاختراق الذي قامت به مجموعة أنومنس على الاتحاد الفيدرالي الأمريكي لأمن المعلومات الحكومية والذي يفترض أن يكون الحصن المنيع للمعلومات الأمريكية.
تنتشر على شبكة الانترنت مواقع لتأجير القراصنة حيث لكل عملية سعر يتم وضعه بعد طلبك للخدمة وسيزودك الموقع بأي كلمة مرور أو حساب مصرفي وتتراوح المدة الزمنية لتلبية الخدمة ما بين اليومين والخمسة أيام للحصول على النتيجة المرجوة، كما حدث مؤخراً مع الملياردير الكويتي بسام الغانم حيث يدعي المراقبون للقضية أن أخاه قام باستئجار قرصان صيني بمبلغ زهيد 200 دولار لكشف تفاصيل البريد الالكتروني ومعلومات عن الحسابات المصرفية وحتى أنواع الأدوية التي يستعملها الغانم وقام بنشر المعلومات على شبكة الانترنت والتي تساوي مليارات الدولارات.
أثبت "عمر إكس أو" جدارته بالاختراقات وحرفيته في القرصنة ولكن هل سيساعد هذا الأطفال الفلسطينيين كما يدعي أم أنه أضعف الإيمان؟ حيث هذه الحرب المستعرة لا يذهب ضحيتها جنود على الجبهة مستعدين للموت من أجل بلادهم إنما الضحايا في هذه الحرب أناس قابعة في منازلهم لا يكترثون لأحوال الدنيا وما فيها من نزاعات.
» سئل الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله عن أجمل حكمة
» من أروع ماقيل
» ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,joe
» مسلسل دحباش كامل تحميل (2010)
» لماذا تم اختيارك لشات الامير دون عن غيره
» آہھلُپپن وسہھلپن
» iphon4ameerchat
» براءة وقصة احتجازها في الحمام لـ9 سنوات
» قصة حب حزينه بين شب وصبيه
» الحكم على عائض القرني في قضية سرقة كتاب "لا تيأس"
» زوج طفلـــــة عنيزة يضيف اسمهــا إلى دفتـــر العائلـــة
» سيارة تحتوي على أحدث ما ابتكرته التكنولوجيا حاليا سيارة مجنونة
» العرب ينتصرون على إسرائيل افتراضياً
» لعبة Shrek superslam addiction
» لعبة حربية اونلاين على الانترنت بدون تحميل
» مسلسل فارس بنى مروان
» مسلسل على حافة الهاوية
» كولكشن روعه لصيف 2012
» فخامة اللؤلؤ
» حقائب يد آخر الصيحات
» خدع بسيطه تفيدك وتزيد جمالك
» جمالك بدون ماكياج
» احدث القصات واحدث التسريحات
» قصاات شعر جديدة 2011
» طرق لتجعيد الشعر الناعم
» تغيير رهيب بالشكل بواسطة المكياج
» حدث في القطــــــــــــار !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
» الحب خطفــــــــــاً !!!!!!!!!!!!!!!!!!! :))
» ثلاثية أحلام مستغانمي
» رواية محكوم عليه بالاعدام للكاتب الفرنسي الكبير فكتور هيجو
» وفــــــاة موضــــــــــوع !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! :)
» ســـــر الشعرة البيضــــــاء !!!!!!!!!!!!!!! :))
» الشــــــــــرفة !!!!!!!!!!!!
» حكاية مجنونة
» شجاعة الرعية وحلم الخليفة
» حدث في المقهى !!!!!!!!!!!!! :)
» الطفل والبرتقالة
» ترك ورقة الامتحان ونجح.......!!!!!!
» قصة مضحكة محزنة معبرة
» طائر يسجد فى الحرم
» مهارات من ذهب
» يالله ياروحي تكلم… والله ياعمري نسيت
» السكر في قاع الكاس لكل من يحاول !!!!!!؟؟؟؟؟
» احبك كحب الانسان للملح
» عادات زواج غريبه من نوعها!!!!!!!
» قصة شاب مؤلمة
» إني أشم رائحة الجنة
» السيده الاولى في حياتي قصه
» فتاه يخرج من انفها المسك
» من اقوال هل محمد بن رويس...؟
» قل للمليحة فى الخمار الأسود ** ماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد
» قصة انا كارينا كاملة
» فى حضن النهر..
» جريمة على متن قطار السهم الأحمر بقلم محمود غسان
» كيف تكتب القصة القصيرة ..؟؟؟
» حصريا مغامرات توم سوير
» تعليم اللغة الأنجليزية من البداية
» المسلسل اليمني الكوميدي الساخر ...... (( عيني عينك ))
» المسلسل اليمني الجديد (( شعبان في الميزان ))
» مسلسل جديد والمسلسل اليمني (( لحظة ندم ))
» المسلسل اليمني الكوميدي ....(( حكاية صابر ))
» وزارة الداخلية: من حاول التسلل إلى اليمن سعودي تورط بأنشطة إرهابية(منتديات صقر اب )
» " بين البهجة والهلع"(منتديات صقر اب)
» أنصار صالح يبثون الرعب في نفوس سكان عدة مدن يمنية بإطلاق نار كثيف
» مكاتب التزويج الإيرانية الرسمية توفر "زوجات متعة" للراغبين
» صناعة الاسلحة
» والله ما نركع - خواجه (منتديات صقر اب )
» أيوب طارش: هذه يومي تسير في ضحاها (منتديات صقر اب )
» اضحك مع مسرحية( صـــفـــر) ..احدث مسرحيات المبدع محمد قحطان ( منتديات صقر اب)
» غنية أرحل :: فرقة الأحرار الفنية ـ تعز (منتديات صقر اب )
» مسلسل ندى العمر (منتديات صقر اب )
» مذيعة قناة الجزيرة وهى سكرانة Broadcaster Al-Jazeera, a drunk
» مذيعة قناة الجزيرة تفضح الجزيرة
» استشهاد شاب في تعز أمام الكاميرا بيد الجيش- Apr 26
» دموع عتاب - للمنشد مالك المجيدي - منتديات صقر اب
» اغنية ثورة شباب اليمن . فيديو(منتديات صقر اب )
» مراهق ومراهقة(منتديات صقر اب)
» استطلاع: ما مدى وعى الشباب والشابات بقداسة الحياة الزوجية ومتطلباتها!!
» حفلات الزواج بين الحلم الجميل والتبذير
» تكملي دراستِكـ , أم تتزوجي , أم توافقي بينهما....؟! "نقاش للفتيات"
» خوطر شعريه
» كلمات من الزنزانة(افرج/ي عن سجين الكلم ببيت او خاطرة بوح
» جبال الامل
» حوار بين عاشقين لحظة فراق ......, لا تعليق
» طفلة بأحضان الرصيف
» الغضب اليمني ات (منتديات صقر اب )
» جرائم حرب ثوره اليمن(مقطع مؤثر جداً لطفله قتلو أبوها !)(منتديات صقر اب )
» الرهان الخاسر - The Losing Bet (منتديات صقر اب)
» زفه جديده للحكومه اليمنيه